كتاب : البرهان على بطلان فتاوى تكفير الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني
معلومات إضافية
| الناشر | الموقع الرسمي للمذهب الأحمدي |
|---|---|
| عام النشر | 2025م |
| عدد الصفحات | 113 |
| نوع الكتاب | كتاب الكتروني ( PDF ) |
عن الكتاب
الوصف
محتويات الكتاب :
الفصل الأول : براءة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني من تهمة ادعاء النبوة بعد خاتم النبيين
أولا : حقيقة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني التي يحاول أعداؤه طمسها
1- عقيدة الإمام المهدي والمسيح الموعود ميرزا غلام أحمد القادياني
2- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يؤكد ختم النبوة
3- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يحث على اتباع خاتم النبيين محمد
4- حب وتعظيم الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني لخاتم النبيين محمد
5- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يحث على الصلاة على خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم
6- قصائد الإمام المهدي ميرزا غلام أحمد القادياني عن نعت ومدح خاتم النبيين محمد
7- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني يهدف إلى ترسيخ دعائم نبوة خاتم النبيين قولا وفعلا وليس بالقول فحسب
ثانيا : بطلان عقيدة رجوع عيسى ابن مريم الذي كان رسولا إلى بني اسرائيل
8- أقوال علماء المسلمين الذي اتفقوا على موت عيسى ابن مريم عليه السلام
9- ثلاثون آية قرآنية تثبت موت عيسى ابن مريم عليه السلام
10- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني قد حكم ببطلان عقيدة رجوع عيسى ابن مريم الذي كان رسولا إلى بني اسرائيل لأنها عقيدة تناقض ختم النبوة
ثالثا : الجمع بين آية خاتم النبيين وأحاديث نزول المسيح
11- المجاز في كلمة (نبي الله). الواردة في حديث صحيح مسلم عن المسيح الموعود
12- ختم النبوة يقتضي تفسير الأحاديث النبوية على أنها استعارة مكنية عن بعثة مجدد من أمة محمد مثيلا لعيسى ابن مريم
رابعا : الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني لا يدعي النبوة الحقيقية بعد خاتم النبيين
13- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني لم يدع النبوة بل ادعي الولاية والمجدِّدية والمحدِّثية
14- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني فسَّر كلمة (نبي). في وحي الله له بالمعنى المجازى واللغوي وليس بالمعنى الحقيقي الشرعي 79
15- الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني لم يغير أقواله عن ختم النبوة ولم يدعي النبوة الحقيقية بعد عام 1901م
الفصل الثاني : براءة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني من أشهر الأكاذيب الواردة في فتاوى التكفير
أولا : الرد على فتوى الشيخ جاد الحق
ثانيا : الرد على فتوى الشيخ علي جمعة


