Skip to content Skip to footer

 يرجى الاشتراك في الموقع أو في صفحتنا على الفيسبوك ليصلكم جديد الموقع

يرجى الاشتراك في الموقع أو في صفحة الفيسبوك ليصلكم جديد الموقع

الموقع الرسمي للمذهب الأحمدي
مذهب الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني
مجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

الموقع الرسمي للمذهب الأحمدي
مذهب الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني
مجدد القرن الرابع عشر وآخر الزمان

ما هو المذهب الأحمدي ؟

مؤسس المذهب الأحمدي :

تأسس المذهب الأحمدي على يد مجدد آخر الزمان الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني الذي بعثة الله على رأس القرن الرابع عشر مصداقا للأحاديث النبوية التي أنبأت عن بعثة مجدد في الدين الإسلامي على رأس كل قرن وكذلك مصداقا للأحاديث النبوية التي أنبأت عن  مجيء الإمام المهدي و نزول المسيح الموعود في آخر الزمان . 

فمؤسس المذهب الأحمدي الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني هو الإمام المهدي المنتظر وهو أيضا المسيح الموعود مثيل عيسى ابن مريم الذي أنبأ خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم عن بعثته في آخر الزمان مجددا في الدين الإسلامي ليجمع الله به شمل المسلمين المتفرقين وكذلك ليجمع الله به شمل أهل الأرض جميعا على التوحيد واتباع الفهم الصحيح الوسطي للإسلام الذي جاء به خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم  بعيدا عن تحريف المحرفين وتطرف المتطرفين. للتعرف على الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني والإطلاع على كتبه يرجى زيارة موقعه الرسمي . 

 تاريخ المذهب الأحمدي :

بعد وفاة الإمام المهدي والمسيح الموعود ميرزا غلام أحمد القادياني   تفرقت جماعته إلى طائفتين وهما الطائفة الأحمدية القاديانية  (التي تسمى الجماعة الإسلامية الأحمدية ) والطائفة الأحمدية اللاهورية (التي تسمى الجمعية الإسلامية الأحمدية اللاهورية) وسبب الافتراق هو أن ميرزا محمود أحمد (مؤسس الطائفة القاديانية التي تسمى الجماعة الإسلامية الأحمدية)  تنازع على قيادة الجماعة منفردا مخالفا رأي الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني    الذي أمر أن يقود جماعته من بعده هيئة أسسها قبل وفاته ووضع شروط اختيار أعضائها لتتولي مهمة نشر الإسلام وجمع التبرعات اللازمة لنشر الإسلام. كما زعم ميرزا محمود أحمد  أن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني ادعى النبوة بعد عام 1901م ، فلم يوافق كثير من أتباع الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني   على آراء ميرزا محمود أحمد الخاطئة لكن الغالبية العظمى بايعته على ذلك ، ليس لأن كلامه هو الصواب بل لمجرد أنه ابن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني فغالوا فيه لدرجة اتباعه في مخالفة أقوال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني وهكذا تفرقت جماعة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني   عام 1914م بعد وفاته عام 1908م. ثم أسس ميرزا محمود أحمد الخلافة الأحمدية التي مقرها حاليا في بريطانيا زاعما أنها الخلافة الثانية على منهاج النبوة مدعيا أن الله قد أقامها مصداقا لما ورد في الأحاديث النبوية عن رجوع الخلافة على منهاج النبوة. ونظرا لأن الغالبية العظمى من اتباع الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني بايعوا مؤسسهم ميرزا محمود أحمد لذلك اشتهرت عقيدتهم الخاطئة وتحريفاتهم  ووصلت إلى العرب فكان نتيجة ذلك أنه انخدع بهم للأسف الكثير من العرب الذين انضموا إلى الجماعة الإسلامية الأحمدية . وفي المقابل فإن معظم العرب قد اساؤوا الظن في الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني بسبب افتراءات الجماعة الإسلامية الأحمدية التي تزعم أن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني ادعى النبوة وانه مؤسس الخلافة الأحمدية ، ولاشك أن هذا من الكذب المبين على الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني فقد أكد الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني مرارا وتكرارا أنه لا يدعي النبوة بعد خاتم النبيين، ورغم أن الله سماه نبيا في الإلهامات التي نزلت عليه إلا أنه فسر هذه التسمية بمعناها المجازي اللغوي وليس بالمعنى الحقيقي الإصطلاحي  للنبوة.  وقال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني أن وحي الله له هو وحي الولاية (الذي ينزل على أولياء الله في الإسلام) وليس وحي النبوة لأن باب نزول جبريل بوحي النبوة مغلق بعد خاتم النبيين. كما أن الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني لم يتنبأ أن الخلافة على منهاج النبوة سترجع على يد صحابته ولم يأمر أتباعه بإقامة خلافة من بعده علما بأن له كتاب اسمه سر الخلافة ولكنه لم يتكلم فيه عن رجوع الخلافة على منهاج النبوة انما تكلم فيه عن فضائل الخليفة الراشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه والصحابة وحَكَم في الخلاف الذي نشأ بين السنة والشيعة مبينا صواب راي فرقة أهل السنة عن الخلافة الراشدة الأولى وصحح أخطاء فرقة الشيعة ليجمع بذلك شمل المسلمين المتفرقين في فرقة السنة وفرقة الشيعة.. فلاشك أن الخلافة الأحمدية لم يؤسسها الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني وذلك لأنها نشأت بعد وفاته بعدما تفرقت جماعته على يد ميرزا محمود أحمد مؤسس الخلافة الأحمدية فما تدعيه الجماعة الإسلامية الأحمدية أن خلافتهم الأحمدية قد أقامها الله هو ادعاء باطل لأن تلك الخلافة الأحمدية قد قامت على أنقاض تفرق جماعة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني. ولقد قال تعالى : “إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ”

ثم بعد مرور أكثر من قرن من وفاة الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني بدأت نشأة المذهب الأحمدي في الدول العربية على يد بعض طلاب العلم من المسلمون العرب الذين غادروا الجماعة الإسلامية الأحمدية بعدما تبين لهم بطلان الخلافة الأحمدية وانحرافات أتباع الجماعة الإسلامية الأحمدية عن أقوال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني  . وتحريفهم بعض معاني آيات القرآن وابتداعهم في الدين بسبب تقديسهم لمؤسسهم ميرزا محمود أحمد لدرجة تجرؤهم على تحريف الترجمة العربية لبعض أقوال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني التي خالفها مؤسسهم ميرزا محمود أحمد. 

أصول المذهب الأحمدي وأبرز تعاليمه

مراجع المذهب الأحمدي الموثوق بها

قال الإمام المهدي والمسيح الموعود ميرزا غلام أحمد القادياني   :

” إن كتبنا المسلم والمعترف بها التي نعتقد فيها والتي نثق بها هي:
أولا: القرآن الكريم لكن لا يغيبن عن البال أننا لا نقبل ولا نسلِّم بمعنى لأي آية قرآنية إلا ما شهدتْ عليه الآيات الأخرى من القرآن الكريم، لأن القرآن يفسر بعضه بعضا، ثم إذا لم نجد تلك المرتبة اليقينية من آيات أخرى للقرآن الكريم للعثور على معاني دقيقة ومؤكدة، فيشترط أن يدعم ذلك المعنى أيُ حديث صحيح مرفوع متصل. باختصار إن التفسير بالرأي لا يجوز في ديننا إطلاقا، فمن اللازم على كل معترض أن لا يخالف هذا الطريق عند إثارة أي اعتراض. وثانيا: الكتب الأخرى التي نسلِّم بها فأولها صحيح البخاري إذ إن جميع الأحاديث الواردة فيه التي لا تخالف القرآن الكريم تعتبر حجة لنا، وثانيها صحيح مسلم ونؤمن به بشرط أن لا يخالف القرآن الكريم وصحيحَ البخاري، وتحتل المرتبة الثالثة كتبُ الحديث من صحيح الترمذي وابن ماجة وموطأ والنسائي وابن داود ودار قطني، ونؤمن بأحاديثها بشرط أن لا تخالف القرآنَ الكريم والصحيحين. فهذه هي كُتب ديننا وهذه الشروط لنا للعمل بها.” 

طاعة الحكومة واجبة

قال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني    :

“إن تعليمنا هو أنه يجب أن يطاع الحكامُ طاعة صادقة لأنهم يحموننا، فالأرواح والأموال مصونة بسببهم.” (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ 17-8-1902م)

وقال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني    أيضا :

“إن طاعة الحكامِ والإخلاصَ لهم واجب على كل مسلم لأنهم يحموننا وأعطونا حرية دينية كاملة. وأرى عدم طاعة الحكومة والإخلاص لها بصدق القلب خيانة كبرى.” (المصدر: جريدة الحَكَم، بتاريخ: 31/ 7- 10/ 8 عام 1904م)

أهم الفروق بين المذهب الأحمدي وغيره من مذاهب أهل السنة

  • الإيمان بأن عيسى ابن مريم عليه السلام قد مات

إن كثير من علماء المسلمين من السلف والمعاصرين قد وافقوا المذهب الأحمدي في القول بأن عيسى ابن مريم قد مات

  • الإيمان بعدم مجيء أي نبي بعد خاتم النبيين لا قديم ولا جديد مما يقتضي الإيمان بعدم رجوع عيسى ابن ابن مريم الذي قال الله عنه أنه : “رَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ”

لقد بين الإمام غلام أحمد القادياني أن عقيدة رجوع عيسى ابن مريم عليه السلام تتعارض مع ختم النبوة لأن عيسى عليه السلام كان نبيا بالمعنى الحقيقي للنبوة وبالتالي فإن الاعتقاد برجوعه في بعثه ثانية يكسر ختم النبوة وحينها يصبح عيسى عليه السلام هو خاتم النبيين، ولا شك أن هذا كفر بالقرآن الذي جعل نبينا محمد صل الله عليه وسلم هو خاتم النبيين.

قال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني   : 

(كُشف عليّ أن أبواب النبوة الحقيقية مسدودة بعد خاتم النبيين -صلى الله عليه وسلم- نهائيًا، فالآن لن يأتي نبي جديد ولا قديم بالمعنى الحقيقي للنبوة.غير أن معارضينا الظالمين لا يعتبرون أبواب ختم النبوة مغلقة كاملها بل ثمة نافذة مفتوحة لنزول المسيح النبي الإسرائلي فإذا جاء نبي حتى بعد القرآن الكريم أيضا وبدأت سلسلة وحي النبوة فأخبروني كيف ختمت النبوة؟ فهل وحي النبي سيسمى بوحي النبوة أم باسم آخر؟ فهل تعتقدون أن مسيحكم الافتراضي سينزل محروما نهائيا من وحي النبوة؟ توبوا واتقوا الله وتتجاوزوا الحدود ) (المصدر : كتاب السراج المنير).

وقال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني   : 

(ختم الله النبوة بصراحة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في آية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} وآية: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}. وأعلن بكلمات صريحة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء بقوله: {وَلَكِنْ رَسُولَ اللهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ}. أما الذين يعيدون عيسى -عليه السلام – إلى الأرض ثانية فمن عقيدتهم أنه سيأتي مع النبوة كما كان، وأن جبريل سيظل ينزل عليه بوحي النبوة لمدة 45 عاما بانتظام، فأخبرونا الآن كيف بقي ختم النبوة وختم وحي النبوة؟ بل لا بد -تبعا لهذه العقيدة الخاطئة- من الإيمان بأن خاتم الأنبياء هو عيسى -عليه السلام-!) ( كتاب التحفة الغولروية).

  • الإعتقاد بأن الأحاديث النبوية التي أنبأت عن نزول المسيح في آخر الزمان قد وردت بصيغة استعارة مكنية عن بعثة مجدد من أمة محمد مثيلا لعيسى ابن مريم عليه السلام

نظرا لأن أحاديث نزول المسيح ابن مريم هي أحاديث صحيحة متفق عليها فلا سبيل إلى رفع التعارض بين (آية خاتم النبيين) وبين أحاديث نزول المسيح ابن مريم إلا بالجمع بينهما، ويستحيل الجمع إلا بتفسير تلك الأحاديث على أنها استعارة مكنية عن بعثة مجدد من أمة محمد مثيلا لعيسى ابن مريم عليه السلام، لأن عيسى ابن مريم كان نبيا ونبوته تامة ومستقلة بالمعنى الحقيقي الاصطلاحي للنبوة، وإن مجيء نبي بالمعنى الحقيقي للنبوة يتعارض مع ختم النبوة.

قال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني: (يقول القرآن الكريم بوضوح إن النبي -صلى الله عليه وسلم- هو خاتم الأنبياء، بينما يقرر معارضونا بأن عيسى – عليه السلام – خاتم الأنبياء ويقولون إن المراد مما ورد في صحيح مسلم وغيره أن المسيح القادم سيكون نبي الله نبوّة حقيقيةً. فكيف يُعدّ نبينا -صلى الله عليه وسلم- خاتم الأنبياء إذا جاء المسيح إلى العالم بنبوته؟ وأنى لعيسى – عليه السلام – أن يُحرَم من لوازم النبوة وهو نبي؟) ( كتاب البراءة).

وقال الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني: (قد أشار النبي -صلى الله عليه وسلم- أيضا في أحاديثه المقدسة إلى أن المسيح الآتي ليس المسيح ابن مريم الحقيقي بل مثيله، لأنه -صلى الله عليه وسلم- ذكر ملامح المسيح الراحل مختلفةً عن ملامح المسيح الآتي، وقال عن المسيح الراحل بصورة قاطعة أنه كان نبيا، أما المسيح الآتي فذكره على أنه شخص من الأمة كما يتبين من حديث: (إمامكم منكم). وفي حديث: (علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل). أنبأ -صلى الله عليه وسلم- على سبيل الإشارة بمجيء مثيل المسيح. وعلى ذلك فإن المسيح المقبل نبي مجازا، لكونه محدَّثا. فأي بيان أوضح وأجلى من ذلك؟). (كتاب إزالة الأوهام).

  • الإيمان بتحقق الأحاديث النبوية التي أنبأت عن نزول المسيح ومجيء المهدي وخروج الدجال ويأجوج ومأجوج في آخر الزمان

إن الأحاديث النبوية التي أنبأت عن نزول المسيح ومجيء المهدي وخروج الدجال ويأجوج ومأحوج في آخر الزمان جميعها نبوءات مستقبلية غيبية  لذا لا يصح تفسير هذه الأحاديث بالراي لأنها غيب ولا يعلم الغيب إلا الله . وإن  من سنة الله أنه تعالى يوحي لأولياءه الصالحين بالمعاني الصحيحة للقرآن والحديث التي أخطا العلماء في تفسيرها برأيهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  : “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”. رواه أبو داوود (رقم/4291) وصححه الألباني في “السلسلة الصحيحة” (رقم/599). وتبعا لهذه السنة الإلهية أوحى الله للإمام ميرزا غلام أحمد القادياني أنه قد اصطفاه من بين المسلمين ليكون مجدد آخر الزمان والإمام المهدي مثيل المسيح عيسى ابن مريم الذي أنبأت الأحاديث النبوية عن بعثته في آخر الزمان كما أوحى الله له بحقيقة فتنة المسيح الدجال ويأجوج ومأجوج التي بدأت في زمنه منذ أكثر من مائة عام وذلك لكي يخبر المسلمين أنه قد آن أوان تلك الفتن ويدلهم سبيل النجاة منها كي يحذروها ولا يسقطوا فيها.

لا يزال الموقع تحت الإنشاء .. يرجى زيارة موقعنا باستمرار للإطلاع على جديد الموقع

لا يزال الموقع تحت الإنشاء .. يرجى زيارة موقعنا باستمرار للإطلاع على جديد الموقع

قريبا

البرهان على بطلان الخلافة الأحمدبة وانحرافات الجماعة الإسلامية الأحمدية

كتاب : البرهان على بطلان الخلافة الأحمدية (انحرافات الجماعة الإسلامية الأحمدية)

المؤلف : المسلمون أتباع المذهب الأحمدي

يحتوي هذا الكتاب على براهين بطلان ما يسمى بالخلافة الأحمدية ويثبت انحرافات الجماعة الاسلامية الأحمدية (الطائفة الأحمدية القاديانية) وتحريفهم لمعاني القرآن والسنة وأقوال الإمام المهدي والمسيح الموعود ميرزا غلام أحمد القادياني عليه السلام

هل تود الإطلاع على كتب الإمام ميرزا غلام أحمد القادياني باللغة العربية ؟

لا يزال الموقع تحت الإنشاء .. يرجى زيارة موقعنا باستمرار للإطلاع على جديد الموقع

لا يزال الموقع تحت الإنشاء .. يرجى زيارة موقعنا باستمرار للإطلاع على جديد الموقع

بعض أقسام المدونة

قريبا
قريبا

أحدث مقالات المدونة

E-mail
Password
Confirm Password